المرصد النيابي العراقي
التصويت
ماهو رائيك بالتصميم الجديد لموقع مؤسسة مدارك ؟
 ممتاز
 جيد جدا
 مقبول
 ضعيف
البحث في الموقع
توقيت بغداد الآن
الاعلانات
أحصائيات
عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 26
عدد زوار أمس : 23
عدد الزوار الكلي : 9167
تفاصيل الخبر

منهج فلسفة التاريخ والعولمة

2011-09-26


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ا.م. د. نجاة عبد الكريم عبد السادة

منهج فلسفة التاريخ والعولمة

 

 

 

 

 

 

 


 

المــقدمـــة:

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على منهج فلسفة التاريخ، وقراءة كيفية تطويره من خلال الاستفادة من مفهوم العولمة الثقافية وتطوير مستوى المتلقين من الطلبة، ليواكب المتغيرات التي استجدت على فلسفة التاريخ في محاولة لتحقيق منهج دراسي تبنى عناصره على المعرفة العلمية المتقدمة والاستفادة من الاستجابة الايجابية من مفهوم العولمة وكيفية مواجهة تحدياتها في هذا العصر.

خطوات البحث اعتمد فيها دراسة كتاب (دراسات في فلسفة التاريخ) ومفرداته. وإعداد استمارة استبيان لطلبة المرحلة الثالثة في قسم التاريخ في كلية الآداب في جامعة البصرة، من اجل قياس رأي الطلبة بالمنهج واختبار معلومات الطالب في فلسفة التاريخ وما يتعلق بها. مضافا إليها تقديم عرض مبسط لمفهوم فلسفة التاريخ والعولمة وذلك خدمة لأغراض الدراسة.

 

المحور الأول: تعريف المفاهيم

1- فلسفة التاريخ:

 الهدف من تعريف فلسفة التاريخ هنا هو عدم الخوض في كل تفاصيل فلسفة التاريخ ودراستها بشكل معمق، وإنما التوضيح بقدر ما يتعلق بمفردات الدراسة وخدمة الجانب العملي منها.

أعطيت تعريفات متعددة لفلسفة التاريخ، وبحسب مداخل الأبحاث التي تناولتها. وتطورت مباحثها بشكل مستمر مع تطور الكتابة في التاريخ ومراقبة حركته بدءا من "القرن الثامن عشر" على يد فولتير([1]) الفيلسوف الفرنسي الذي يعد أول من صاغ مصطلح فلسفة التاريخ من بين الفلاسفة الأوروبيين، وقد قصد بها دراسة التاريخ من وجهة نظر الفيلسوف، أي دراسة عملية تحليلية تستبعد الخرافات وتنقح التاريخ من الأساطير والمبالغات من أجل نشر الحرية والتنوير العقلي كما يعتقد([2]).

غير أن التفلسف في التاريخ بدأ فعلا قبل ابتكار هذا التعبير بمدة طويلة، إذ يرى شميت أن ابن خلدون هو الذي اكتشف ميدان التاريخ الحقيقي، يرى كثيرون غيره أنه أبو التاريخ الحقيقي أو مؤسس علم التاريخ بتعبير البروفيسور البان ج ويدرجي([3]).

تدور «موضوعات فلسفة التاريخ حول معنى التاريخ، والعلية في الحوادث التاريخية والقوانين التي تحكمها والاتجاه في التاريخ»([4]). إن «الاختلافات في الإجابة على كل هذه الأسئلة الثلاث أنتجت نظريات متباينة في فلسفة التاريخ»([5]).

ففلسفة التاريخ هي التي تبحث «في الوقائع التاريخية، وتعمل على استنباط القوانين العامة التي تتطور بموجبها الأمم والدول، أي تهتم بتفسير وفهم مجرى التاريخ في ضوء نظرية فلسفية معينة، وتضع لعلم التاريخ أساسا فلسفيا، بحيث لا يبقى التاريخ مجرد سرد وتفسير للوقائع فقط، وإنما البحث عن القوانين الثابتة التي تتخطى الزمان والمكان ولا تجري على وفق الأهواء أو المصادفات»([6]).

إن مهمة فلسفة التاريخ هي الكشف عن هذه القوانين التي تفسر تاريخ البشرية، وفق تحليل مضمون المصادر التاريخية ودراسة المصطلحات العامة التي يستخدمها المؤرخون في تفسير الوقائع التاريخية كالعلية والفرضية والقانون ونـحوه"([7]).

ظهرت مدارس فلسفية كثيرة في محاولة لفهم سير التاريخ منها نظرية العناية الإلهية، ونظرية التقدم، ونظرية التعاقب الدوري، والنظرية البيئية، والتفسير العرقي للتاريخ، والتفسير البطولي للتاريخ. وشهد القرن العشرين ظهور نظريات جديدة في فلسفة التاريخ هي نهاية التاريخ لفرانسيس فوكوياما([8]) ونظرية نهاية التاريخ (إعادة صنع نظام عالمي جديد) لصامويل هنتجتون([9]).

 

العولمة :

لا يمكن الإحاطة بمفهوم العولمة بكل جوانبه لان كل حقل عرف العولمة بحسب توجهاته، ولأنه مازال في طور الأخذ والرد بين مناصريه ومعارضيه فضلا عن ما كتب فيه من مختلف جوانبه وتأثيراته ولازالت ردود الأفعال تعبر عنه وبحسب تجربة الشعوب إزاءه، وتأثرها به. ويأخذ عنصر التأثر والتأثير طريقه من خلاله وخاصة في جوانبه الثقافية. إن مبدأ الترويج ليس للمفهوم فقط وإنما لامتداد تأثيراته ونتائجه في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية.

ترجع جذور العولمة إلى العالم الكندي مارشال ماك لوهان، عندما صاغ في نهاية الستينات مفهوم القرية الكونية في كتابه «الحرب والسلام في القرية الكونية»([10]) وكذلك في كتابه «العالم قرية كونية في إثناء حرب فيتنام» ([11]).

ويرجعه البعض إلى مرحلة منتصف الثمانينات من القرن العشرين واحدث ضجة كبيرة. ويحدد أنتوني جيدنز في كتابة الموجه الثالثة «الطريق الثالث تجديد الديمقراطية الاجتماعية الصادر في 1998 تاريخ المصطلح بعشر سنوات سابقة»([12]).

ترسخ «مفهوم العولمة في حقل الاقتصاد والعلاقات الدولية، ليخرج بعدها، منذ منتصف الثمانينات (القرن 20) إلى حقول العلوم الإنسانية الأخرى»([13]). وعرفها علي حرب «بمعناها الظاهر هي التبادل المعمم على المستوى الكوني»([14]). وكذلك تشير العولمة إلى «التداخل المتنامي والكثيف في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الصعيد الكوني وهو التداخل الذي أصبح من المستحيل ضبط تأثيراته والتحكم فيه بالإجراءات التقليدية كإغلاق الحدود وقطع العلاقات الدبلوماسية»([15]).

بإعطاء صفة الكونية إلى العولمة فإنها بهذا المعنى «تمتد إلى كل مظهر والى كل جانب من جوانب الحياة، بحيث تؤثر كل منهما في الأخر، ولعل أهمها الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية»([16]). وعند تركي الحمد هي «ظاهرة التوحد الثقافي والاقتصادي التي يشهدها عالم اليوم»([17]).

ويعدها الأهم مع عدم إغفال النواحي السياسية والاجتماعية. وبذلك أعطي مفهوم العولمة معنا عاما وشاملا ويمتد إلى كل جوانب الحياة بحيث يؤثر كل منهما في الأخر ويتأثر به. ولها أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وتدخل هذه الدراسة من ضمن تأثيرات البعد الثقافي للعولمة فكتاب العولمة «يعبرون صراحة أو ضمنا على إن العصر القادم سيتطلب توحيد القيم والرغبات والحاجات وأنماط الاستهلاك في الذوق والمأكل والملبس وتنميط طريقة التفكير، وينظر إلى الذات الأخر وغير ذلك من جوانب الثقافة والعلم والتعليم، بهدف الوصول إلى ثقافة بلا حدود»([18]).

تنوعت ردود الأفعال إزاء العولمة وكيفية مواجهتها([19])، وبعيدا عن الخوض في ردود الأفعال لأنها ليست من توجهات الدراسة.

 

 المحور الثاني: تطبيق الدراسة

1- الكتاب المقرر:

بدا في الثمانينات وتحديدا منذ عام 1986 الاعتماد على الكتب المنهجية في الدراسة الجامعية بعد إلغاء نظام المقررات. وبُدئ بتدريس مادة فلسفة التاريخ في أواخر الثمانينات واعتماد كتاب مصري تم تأليفه في خمسينيات القرن العشرين، إلى أن تصدى مجموعة من أساتذة التاريخ العراقيين لتأليف كتاب منهجي([20]) دراسات في فلسفة التاريخ في محاولة لسد النقص في تدريس المادة، لكن الكتاب أضحى الآن قديما بسبب ظهور عدد من النظريات الجديدة في تفسير التاريخ، فضلا عن تجاهله وبسبب من الظروف الموضوعية المعروفة عددا مهم من النظريات.

إن دراسات في فلسفة التاريخ هو الكتاب المنهجي المعتمد لتدريس طلبة المرحلة الثالثة في كلية الآداب ـ قسم التاريخ. الكتاب من تأليف: (د.هاشم يحيى الملاح، ود. إبراهيم خليل احمد ود. عماد احمد الجواهري، ود.غانم محمد الحفو) أصدرته جامعة الموصل في عام 1988.

تألف الكتاب من أربعة فصول تتناوب موضوعاته بين (مفهوم التاريخ وتطور الفكر التاريخي) في الفصل الأول. ويضم الفصل الثاني (نظريات تفسير التاريخ)، ويخصص الفصل الثالث (للتفسير الحضاري للتاريخ). ويدورا لفصل الرابع حول (المنهج البعثي في النظر للتاريخ وكتابته).

تتوافق مفردات الكتاب مع المنهج المقرر لتدريس المادة في أقسام التاريخ بالجامعات العراقية([21]) وتتكرر المفردات نفسها مع المنهج المقرر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لعام 2002- 2003.

إن فكرة وضع كتاب منهجي لتدريس مادة فلسفة التاريخ كما جاء في مقدمة الكتاب هو لظهور الكثير من الدراسات لفلسفة التاريخ منذ القرن الثامن عشر([22])، وان «هذه الدراسات أغنت المؤرخين بكثير من الأفكار التي تساعد في فهم حركة التاريخ بصورة أوضح وأعمق، إلا إنها خلقت نوعا من القلق والاضطراب وبخاصة بالنسبة للمبتدئين في دراسة التاريخ، نظرا لكثرة ماحملته من تناقض واختلاف تجاه معظم المسائل التاريخية»([23]).

وزعت فصول الكتاب بين مؤلفيه، وتم اعتماد مجموعه من المصادر. واعتمد المنهج التاريخي الكلاسيكي في سرد أقوال المؤرخين والفلاسفة، ولم يتم ترتيب قائمة للمصادر في نهاية الكتاب، وكانت العمومية واضحة في وضع المادة كما المعتاد في الكتب المنهجية.

 

2 - الاستبيان:

 اشتمل الاستبيان على جزأين، احتوى الجزء الأول على مجموعة أسئلة تدور حول تحصيل المادة، وطبيعتها، وطريقة تدريسها وفائدتها، والأثر الذي تركته على تفكير الطالب، في حين اشتمل الجزء الثاني على تعريف المفاهيم والمصطلحات: التدوين التاريخي والعولمة والحداثة والأصالة والغربنة والإسلامويه لقياس معلومات الطالب.

اقتصرت العينة على طلبة جامعة البصرة، كلية الآداب، قسم التاريخ، المرحلة الثالثة. تم توزيع 192 استمارة، في حين تم استرجاع (72) فعلية الإجابة والصالحة للتحليل أي بواقع (76,8%). اعتمد المنهج الوصفي في الدراسة لانسجامه مع طبيعة الدراسة، مضافا إليه رأي أستاذ المادة بشكل مكتوب.

 

الجزء الأول:

أعطى تحليل استمارة الاستبيان النتائج التالية:

ا- تحصيل المادة:

وفيها مجموعة من الأسئلة هي:

الاعتماد على أستاذ المادة: للأستاذ دور فاعل في توصيل المادة العلمية للطالب، والتأثير في مجاله المعرفي «ويقصد بها تذكر أو استدعاء المعلومات التي سبق تعلمها ابتداء من الحقائق البسيطة وانتهاء بالنظريات»([24]). وبذلك يكون الأستاذ علامة مؤشرة في مستوى العلمي للطالب. وأعطى الطلبة نسبة 66,6% بـ(نعم) الاعتماد على أستاذ المادة في تلقي المعلومة، و33,3 % بـ(لا).

 

الجدول (1)  الاعتماد على الكتاب المنهجي

نعـم العدد %

لا العدد %

47

79,6

12

20,3

       

 المصدر: الدراسة الميدانية

ب- الجمع بين محاضرة الأستاذ والكتاب المنهجي

إن مسالة الجمع بين محاضرة الأستاذ والكتاب المنهجي عند الطالب هي الأساس في عملية تلقي المعلومة كما يدل عليه الجدول (2):

الجمع بين محاضرة الأستاذ والكتاب المنهجي

نعـم العدد %

لا العدد %

54

96,4

19

33,3

       

المصدر: الدراسة الميدانية

 

مما يعطي دلالة واضحة بحصر تلقي المادة بين هاذين العنصرين. ويعكس ضعف مستوى الطلبة في الاعتماد على استخدام مصادر أخرى كالمكتبة، والانترنت، وحصرها فقط لأغراض البحث.

كما يبين الجدول (3) : استخدام المصادر من المكتبة

للمحاضرة العدد %

للبحث العدد %

3

4,4

64

94

       

المصدر : الدراسة الميدانية

 

وندرة استخدام مصدر الانترنت لتزويدهم بأحدث المفاهيم والمصطلحات الخاصة بفلسفة التاريخ إذ اشر 19،9% من الطلبة فقط استخدامهم للانترنت 80,3 % لا يستخدمون الانترنت. لأسباب تندرج بين ضعف منظومة الانترنت في الكلية، وعدم وجودها في القسم العلمي، وعدم معرفة الكثير من الطلبة بطرق البحث في الانترنت أو في استخدامه. مما يؤشر تدنيا في مجموع المصادر التي يتم اعتمادها في تحصيلهم الدراسي والمعرفي وحصره بالأستاذ والكتاب المنهجي.

 

 2- طبيعة المادة :

توزعت الأسئلة كما يبين الجدول (4): طبيـعة المادة

صعبة العدد %

سهلة العدد %

إلى حد ما العدد %

18

25

6

8

48

68

           

المصدر : الدراسة الميدانية

 

أجاب 68 % إلى إنها إلى حد ما، واشر 25% إلى صعوبة المادة. وعلى إنها سهلة بنسبة 8% ,وبذلك اشر الطلبة إلى عدم تحديد سهولة أو صعوبة المادة بسبب اعتمادهم الكتاب المنهجي الذي كان بنسبة 79،6% بنعم، و20،3% بلا. حول سؤال إذا كانت المادة صعبة ماذا تقترح أجاب بعض الطلبة:"تقليل المادة بشكل مختصر وان تكون الموضوعات مفيدة ولا نفهمها ولا نستفيد منها ".

 

3- طريقة التدريس:

لم يستطع الطلبة تحديد جودة طريقة التدريس على ا لرغم من اعتمادهم على أستاذ المادة في تلقي المعلومة، وتحددت إجابتهم إلى (حد ما) بنسبة 45،4%،و4% (بنعم) إنها جيده و 6% غير جيده كما في الجدول (5).

 

جيده العدد %

غير جيده العدد %

إلى حد ما العدد %

 

4

 

6

 

45,4

           


 المصدر: الدراسة الميدانية

 إجابة الطلبة فيها نوع من عدم الوضوح الذي كشفته إلاجابات في الجدول رقم (6)هل يلتزم أستاذ المادة بالمنهج المقرر؟ «كانت الإجابة بنعم 23،6% وب(لا) 7%،وتوجد إضافة ب 68%، مما يدلل على إن أستاذ المادة ادخل ماده على المنهج المقرر " طعمت تلك المفردات بمحاضرات إضافية استقيت من مصادر خارجية لجعل الطالب أكثر قدرة على التفاعل مع المادة»([25]).

 

 جدول (6)

نعم العدد %

لا العدد %

توجد إضافة العدد   %

17

23,6

5

7

49

68

           

المصدر: الدراسة الميدانية

 

4- الأثر الذي تركته المادة في تفكير الطالب :

عند السؤال على تأثير المادة في تفكير الطالب ونتائجه على الجانب العلمي ومساعدته في تحليل الأحداث التاريخية.يبين الجدول رقم(6) إن نسبة 48% من الطلبة كانت إجابتهم (إلى حد ما) والإجابة بـ(أثرت) 42%، ولكن لم يستطع الطلبة تحديد كيفية تأثيرها إلا بنسبة 36% من مجموع (72). وتنوعت إجابة الطلبة في الأثر الذي تركته المادة في الجانب المعرفي لديهم وتركزت الإجابة بحسب الترتيب التالي :

الموضوع

العدد

النسبة

المجموع

معلومات عامة

14

3،8%

72

الديانة

3

7،6%

72

النظريات الفلسفية

4

15،3%

72

التحليل للأحداث

2

7,6%

72

 

بين الطلبة إن مادة فلسفة التاريخ تقدم لهم معلومات عامة، و معلومات حول الديانات ورغبتهم في التركيز على الإسلام والحضارة الإسلامية، وأعطوا مساحة للفلاسفة الغربيين لمعرفة ارائهم.

5- هل يحتاج الطالب إلى منهج جديد :

جدول رقم (7)

 

نعـم العدد %

لا العدد %

22

37,9

36

62

       


 المصدر: الدراسة الميدانية

 

لم يرغب 62% من الطلبة تغيير المنهج، ولكنهم لم يوضحوا الأسباب بعدم التغيير، في أجاب 37,9% وكانت اقتراحات ما نسبته 18,9% فيما يتعلق بكيفية تغيير المنهج. وكانت مقترحاتهم كالتالي: "يكون أكثر سهولة ليوسع مفهوم دائرة العقل، والحاجة إلى دراسات جديدة، وإدخال مواضيع الفلسفة الإسلامية الحديثة وبمختلف الجوانب، وعدم التقييد بالمنهج الحالي لان فيه معلومات ناقصة ". وبذلك وضحت حاجة بعض الطلبة إلى تغيير المنهج رغم عدم وقوفهم إلى أسباب أخرى.

 

الجزء الثاني:

اعتُمد في الجزء الثاني من الدراسة، على قياس معلومات الطالب المتلقي لمنهج فلسفة التاريخ من خلال الأسئلة التي تتناولها فلسفة التاريخ وليس المنهج الدراسي المعتمد. وأعطت الدراسة المؤشرات التالية في الجدول (8) :

الموضوع

عرفه العدد %

لم يعرف العدد %

المجموع

فلسفة التاريخ

25

30,5

47

65,%

72

التدوين التاريخي

34

47,5

38

52,7

72

العولمة

41

56,9

31

43

72

الحداثة

22

30,5

50

69,4

72

ما بعد الحداثة

9

12,5

68

94,4

72

الأصالة

10

13,8

25

34,7

72

الغربنة

7

9,7

65

90,2

72

الأصولية-الاسلاموية

9

9,7

65

90,4

72

 المصدر : الدراسة الميدانية

من خلال إجابات الطلبة والموضحة بهذا الجدول يمكن تحديد مستوى المعلومات التي يعرفها الطلبة، وبتقسيم عينة الذين عرفوا هذه المفاهيم نقترب من الإجابات وليست هي الإجابات العلمية، من خلال الاقتراب من معناها، وعلى سبيل المثال حدد مفهوم العولمة في الإجابة العلمية لها ب 4اجابات من 41 أي بنسبة 9,7%، والحال يقاس على التعريفات الأخرى، مما يعطي مؤشر ضعف المستوى العلمي للطلبة في هذا المجال، وبالتالي ستنعكس نتائجه على عدم معرفة الطلبة لما يدور حولهم من متغير علمي وثقافي يحصل بالعالم.

     وتبدو العولمة بعيده عن التناول عند الطلبة، لذلك فقياس تحدياتها الايجابية آو السلبية غير معروفه لدى قطاع الطلبة الذين يدروسون فلسفة التاريخ.هذه نتيجة جديرة بالانتباه عند التفكير في وضع وتغيير المناهج الدراسية الجامعية.والكيفية التي يتم بها تدريس مادة فلسفة التاريخ خصوصا وتدريس مادة التاريخ عموما.

ويوضح الجدول (9) عدم امتلاك الطلبة لمعلومات مسبقة حول المفاهيم والأفكار والمصطلحات.

 

نعـم العدد %

لا العدد %

15

25

41

70،6

       

المصدر: الدراسة الميدانية

 

ونسبة 70% محصلة من لم يكن له فكرة عن مواضيع فلسفة التاريخ، وما يتعلق بها من موضوعات.

 

النتــــائج:

1- لا يفي الكتاب المنهجي بمتطلبات الدراسة، يحتاج الطالب إلى منهج دراسي جديد يضم نظريات فلسفة

التاريخ والمفاهيم والمصطلحات الجديدة.

2- التأكيد على دور أستاذ المادة في شرح المادة العلمية.

3- غياب دور المكتبة بسبب عدم توفر الكتب المتنوعة والحديثة في مجال فلسفة التاريخ.

4- ضعف استخدام شبكة الانترنت بسبب عدم معرفة أغلبية الطلبة باستخدام الحاسوب، أو عدم امتلاكهم للأجهزة، فضلا عن عدم وجود شبكة للانترنت داخل مكتبة القسم العلمي.

5- ضعف ما يمتلكه الطلبة من المعلومات الواردة في المنهج لاعتماد الطالب على الحفظ والسعي للنجاح فقط، وليس الاستزادة العلمية لذلك تأثيرات المادة على تفكير الطلبة غير ملموس لديهم.

6- عدم وقوف الطلبة على المستجدات المعرفية والعلمية فيما يخص منهج فلسفة التاريخ.

7 – تدريس ظاهرة العولمة بكل جوانبها وبشكل منفرد كجزء من مرحلة ما بعد الحداثة.

 

التوصيــات:

1- إلغاء الكتاب المنهجي واعتماد مفردات تقررها الأقسام العلمية، مع مراعاة المتغيرات العلمية وما يدخل من جديد في إطار العولمة وخارجها.

2 - تأهيل أستاذ المادة ليكون حلقة وصل بين الطالب والتطور العلمي من خلال مواكبته للأساليب العلمية في التدريس والمناهج ليستطيع تطوير منهجه وأسلوبه في التدريس. ويقف على تغير المفاهيم وطرق تناولها ومنهجيتها، وبالتالي تنعكس نتائج ذلك على مستوى الطلبة العلمي وتطوير قابليتهم العلمية.

 3- تأهيل مكتبة فلسفة التاريخ، وتزويد المكتبة بأحدث الكتب في هذا المجال.

 4- تزويد الأقسام العلمية بالحواسيب وتدريب الطلبة عليها، لان اغلب الطلبة يدرسون المادة نظريا بدون تطبيق، ويمتلك عددا محدودا من الطلبة للحاسوب الشخصي، ومد شبكة الانترنت لمكتبات الأقسام العلمية، مضافا إليه استخدام المكتبة الرقمية في مكتبة الأقسام ليسهل تعويد الطلبة على استخدامها.

 5- تدريس اللغة الانكليزية لطلبة قسم التاريخ بدءا من المرحلة الأولى إلى المرحلة الرابعة، لتكون فائدتها على في متابعة ما يصدر من دراسات بهذه اللغة وخاصة فلسفة التاريخ، والاطلاع على القواميس والموسوعات في اختصاص التاريخ وفلسفته.

 6 - إعادة النظر في أهداف دراسة وتدريس التاريخ وفي اتجاهاته المعاصرة، ومنها فلسفة التاريخ.

 

الخـــاتمـــة:

خلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مفادها إن تطوير مناهج الدراسة الجامعية حقيقة لابد إن تلتفت إليها وزارة التعليم والبحث العلمي، والجامعات والمؤسسات التعليمية، في ظل ظروف العولمة التي بدا العراق بعد سقوط النظام السابق في 9-نيسان -2003 يأخذ مساره إليها أو تأخذه إلى مسارها، ومدى تأثير ذلك على حياة الإنسان العراقي من خلال سعة الشكل الظاهري للعولمة في استخدام شبكة الانترنت، والهاتف المحمول، واستلامه للمحطات الفضائية بمختلف توجهاتها، وانفتاح السوق، وظهور معايير جديدة في البني الفوقية للتفكير.

وفي محاولة للنظر الجدي إلى المناهج في جامعاتنا سواء في حقل الدراسات العلمية أو الإنسانية. ومواكبة التطور العلمي الذي أغلق عليه العراق في المراحل السابقة إن فلسفة التاريخ من الدروس المهمة للطلبة في قسم التاريخ لأنه يركز على مزج التاريخ بالفلسفة ودراسته تساعد الطالب على فهم سير التاريخ، ومحاولة تقنينه ووضع كليات منطقية يخضع لها السير التاريخي، وتساعد الطالب على الإجابة عن الأسئلة من قبيل ما معنى التاريخ، والاتجاهات التاريخية والنظريات وغيرها.

 وربط فلسفة التاريخ بالعولمة لأنها جزءا مهما من الاتجاهات التي درست فيها حركة التاريخ كما ظهرت من خلال نظرية صراع الحضارات ونهاية التاريخ.وان وضع اليد على تجليات العولمة وانفتاحها على كل مسارات الحياة.

لابد أن يكون التعليم احد الأنساق الذي يواكب ويتابع العولمة خاصة الثقافية لارتباطها بالتعليم والعملية التعليمية وكيفية الاستفادة من تكنولوجيا التعليم، وطريق تغيير المناهج وفلسفتها، وإعادة النظر فيها لتصبح أكثر ملائمة مع معطيات عصر العولمة وتحدياته.ولنكن في مواجهة تحديات هذا العصر و الذي نـحتاج فيه إلى قاعدة العلم والمعرفة والوعي بهما.


 المصـــادر:

1- اماني محمد، المنهج المدرسي والعولمة scienceeducator.jeeran.com

2 - زينب البشير، وقع العولمة في مجتمع الخليج العربي دبي والرياض انموذجان، مركز دراسات الوحدة العربية، سلسلة اطروحات الدكتوراه (70)، ط 1، بيروت،2008.

3- صائب عبد الحميد، فلسفة التاريخ.

4- طالب محيبس حسن الوائلي، كتاب جديد في فلسفة التأريخ والحضارة، http://www. alsabaahK.com paper

5- عبد المجيد الراشد، العولمة تاريخ المصطلح ومفهومه http://pulpit.alwatanvoice.com/contet-60284.htm ،ص1 

 6-عبدا لزهرة لفته، صلاح خليفة اللامي، كشف مستوى تحقيق الأهداف السلوكية (المجال المعرفي)في التعليم الجامعي كلية التربية انموذجا، مجلة دراسات البصرة، العد الخامس، السنة الثالثة، 2008، ص176.

7– علي حرب، ص198

8- فالح عبد الجبار، معنى العولمة، من سلسلة أبحاث المؤتمرات(7) العولمة والهوية الثقافية، مصر، 1998.

9- مجموعة مقالات، عالمية الإسلام والعولمة ، إيران،2003. بين الأقلمة والعولمة اراء واجتهادات وحوارات في عالم مضطرب، منتدى الفكر العربي سلسلة اللقاءات الشهرية، عمان، 2007.

10- محسن عوض، الدليل العربي حقوق الإنسان والتنمية، الطبعة الأولى.

11- ناهد كلاس، العولمة محاولة في فهمها وتجسيدها، ترجمة: هشام حداد، 2005

12 -وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مفردات المنهج الدراسي للعام 2002-2003.

13 – هاشم الملاح وآخرون، دراسات في فلسفة التاريخ، جامعة الموصل، 1988

14-عبدا لزهرة لفته، صلاح خليفة اللامي، كشف مستوى تحقيق الأهداف السلوكية (المجال المعرفي)في التعليم الجامعي كلية التربية انموذجا، مجلة دراسات البصرة، العد الخامس، السنة الثالثة، 2008، ص176.


بسم الله الرحمن الرحيم

((استبيان))

أعزائي الطلبة: تأتي هذه الاستمارة في إطار الدراسة الموسومة (فلسفة التاريخ والعولمة)، يرجى تعاونكم في الإجابة عنها.وسوف تستخدم لأغراض الدراسة حصرا.

مع التقدير

 

الباحثة

د.نجاة عبد الكريم عبد السادة

 

الجامعة:

الكلية:

القسم:

المرحلة:

 

تحصيل المادة: (اجب بعلامة نعم أو لا)

 

1 - الاعتماد على الكتاب المنهجي:

 

2- الاعتماد على أستاذ المادة :

 

3- الجمع بين محاضرة الأستاذ والكتاب المنهجي:

 

4- استخدام المصادر من المكتبة : للمحاضرة للبحث

 

5- استخدام المصادر من الانترنت :

 

6- إذا كانت مصادر أخرى اذكرها:

 

 - طبيعة المادة :

 

 صعبة سهلة إلى حد ما

 

 - إذا كانت الإجابة (صعبة) ماذا تقترح.

 

 - طريقة التدريس:

 

 جيده        غير جيده           إلى حد ما

 

 - إذا كانت غير جيده بين السبب :

 

 - هل يلتزم أستاذ المادة بالمنهج المقرر:

 نعم          لا توجد إضافة

 

- فائدة تدريس المادة:

 

 جيدة        غير جيده           إلى حد ما

الأثر الذي تركته المادة على تفكيرك :

 

أثرت           لم تؤثر               إلى حد ما

 

إذا كانت الإجابة (أثرت) كيف ؟

 

يحتاج الطالب إلى منهج مختلف :

 

 نعم          لا          كيف؟

 

تعريف المفاهيم والمصطلحات:

 

- فلسفة التاريخ (بين تعريفك بأسطر):

 

- التدوين التاريخي:

 

 - ماذا تعرف عن العولمة ؟

 

- ما أنواعها:

 

- ما تأثيراتها:

 

- هل تشكل تحديا؟ كيف ؟

 

- ماذا تعرف عن الحداثة ؟

 

- ماذا تعرف عن مابعد الحداثة ؟

 

- ماذا تعرف عن الأصالة ؟

 

- ماهي الغربنة ؟

 

- ماذا تعرف عن الأصولية أو الاسلاموية ؟

- هل تعتقد من المهم معرفة هذه المفاهيم (لماذا):

 

هل تعتقد إن مدارس التفسير التاريخي فقط هي التي وردت في كتابك المنهجي:

 

 نعم          لا

 

إذا كانت الإجابة بلا ما هي المدارس الحديثة الأخرى ؟ اذكرها رجاءا.

 

هل عندك فكرة مسبقة عن المفاهيم والمفردات التي وردت في كتاب المنهج المقرر.


الهـــوامــش:



([1])  فولتير: فرانسوا، ماري أرويه (1694-1778) عرف باسمه المستعار فولتير كاتب ومفكر فرنسي مؤلفاته الرئيسية هي: "رسائل فلسفية" (1733) "مقال في الميتافيزيقا" (1734) "مبادئ فلسفة نيوتن" (1734) "التاريخ العالمي" (1769). (موسوعة الماركسية) http://ar.wikipedia.org/wiki.

([2])  خاليد فؤاد طحطح، فلسفة التاريخ، نظريات في فلسفة التاريخ، مجلة الفسطاط التاريخية http://www.fustat.com.

([3])  خاليد فؤاد، م.ن.

([4])  صائب عبد الحميد، فلسفة التاريخ، ص26.

([5])  م.ن، ص29.

([6])  خاليد فؤاد، م. س، ص1.

([7])  م.ن.، ص1.

([8])  فرانسيس فوكوياما: يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية ولد في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 1952 م من كتبه كتاب (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) و(الانهيار أو التصدع العظيم). تخرج فوكوياما من قسم الدراسات الكلاسيكية بجامعة كورنيل، حيث درس الفلسفة السياسية على يد ألن بلووم  Allen Bloom، بينما حصل على الدكتوراه من جامعة هارفارد حيث تخصص في العلوم السياسية.

في عام 1989 كان قراء دورية ناشونال انترست National Interest على موعد مع مقالة حفرت حروفها في تاريخ النظريات السياسية الحديثة، عندما كتب فرانسيس فوكوياما مقالا تحت عنوان "نهاية التاريخ" قائلا إن نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى دون رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية. وقد أضاف وشرح فوكوياما نظريته المثيرة للجدل في كتاب أصدره عام 1992 بعنوان "نهاية التاريخ والإنسان الأخير".

وقد قصد فوكوياما أن يعارض فكرة نهاية التاريخ في نظرية كارل ماركس الشهيرة "المادية التاريخية"، والتي اعتبر فيها أن نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني سينتهي عندما تزول الفروق بين الطبقات. كما تأثر فوكوياما في بناء نظريته بآراء الفيلسوف الشهير هيغل وأستاذه الفيلسوف ألن بلوم، حيث ربط كلاهما بين نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني واستقرار نظام السوق الحرة في الديمقراطيات الغربية. http://ar.wikipedia.org/wiki

([9])  صاموئيل هنتننجتون: ولد في 18، ابريل، وتوفي في 24، ديسمبر 2008(1) أستاذ علوم سياسية اشتهر بتحليله للعلاقة بين العسكر والحكومة المدنية، وبحوثه في انقلابات الدول، ثم أطروحته بأن اللاعبين السياسيين المركزيين في القرن والعشريين سيكونوا الحضارات وليس الدول القومية. كما استحوذ على الانتباه لتحليله المخاطر على الولايات المتحدة الامريكية التي تشكلها الهجرة المعاصرة. درس في جامعة يال، وهو أستاذ في جامعة هارفارد. برز اسم هنتنجتون أول مرة في الستينات بنشره بحث بعنوان "النظام السياسي في مجتمعات متغيرة"، وهو العمل الذي تحدى النظرة التقليدية لمنظري ايوشيهيرو فرانسيس فوكوياما.ينظر حوله ونظريته: صدام الحضارات (إعادة صنع النظام العالمي )، ترجمة طلعت الشايب، تقديم صلاح قلنصوة، مصر، 1998. ويمكن مراجعة مقالة : عبدا لرحمن بن زيد الزينيدي، العولمة بين "نهاية التاريخ" و"صدام الحضارات"

tp://www.lojainiat.com/index.php?action=showMaqal&id.

([10])  بدرية البشير، وقع العولمة في مجتمعات الخليج العربي دبي والرياض انموذجان.

([11])  ناهد كلاس، العولمة محاولة في فهمها وتجسيدها، ترجمة: هشام حداد، ص49.

([12])  عبدا لمجيد راشد، العولمة تاريخ المصطلح ومفهومه،

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-60284.html، ص1.

([13])  فالح عبد الجبار، معنى العولمة، من سلسلة أبحاث المؤتمرات (7)، العولمة والهوية الثقافية مصر، ص49.

([14])  علي حرب، ص198.

([15])  محسن عوض، الدليل العربي حقوق الإنسان والتنمية، الطبعة الأولى، 2005، ص504.

([16])  اماني محمد، المنهج المدرسي والعولمة، scienceeducator.jeeran.com ص1.

([17])  تركي الحمد، هوية بلا هوية، العولمة الثقافية والعولمة، ص263.

([18])  اماني محمد، المصدر السابق، ص2.

([19])  للاستزادة ينظر : مجموعة مقالات، عالمية الإسلام والعولمة ، إيران، 2003. بين الأقلمة والعولمة اراء واجتهادات وحوارات في عالم مضطرب، منتدى الفكر العربي سلسلة اللقاءات الشهرية، عمان، 2007.

([20])  طالب محيبس حسن الوائلي ، كتاب جديد في فلسفة التأريخ والحضارة، alsabaahK.com paper http://www.

([21])  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مفردات المنهج الدراسي للعام 2002-2003.

([22])  هاشم الملاح وآخرون، دراسات في فلسفة التاريخ، جامعة الموصل، 988، ص8.

([23])  م.ن، ص 7.

([24])  عبدا لزهرة لفته، صلاح خليفة اللامي، كشف مستوى تحقيق الأهداف السلوكية (المجال المعرفي)في التعليم الجامعي كلية التربية انموذجا، مجلة دراسات البصرة، العد الخامس، السنة الثالثة، 2008، ص176.

([25])  ماده مكتوبة من أستاذ المادة الدكتور مشتاق مال الله.قسم التاريخ ـ كلية الآداب.

المزيد من الاخبار

  الشيعة والسياسة في الشرق الأوسط

  أوباما آخر المناهضين للاستعمار

  ثقافة العنف وتأثيرها على الشخصية العراقية

  العرف العشائري والشريعة الإسلامية /نظامان يحكمان واقع المرأة

  التقليد في الفقه الشيعي من الاستناد إلى السلطة

  الرسائل الفقهية العملية وتكريس الاحتكار والطبقية

  سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العراقية )

  صعود المرجع الأعلى

  التفكير بالدولة في مدرسة النجف

  فقيه الولاية

القائمة الرئيسية
تسليط الضوء

الاجتماع الدوري لحملة الواح الطين للدفاع عن الاثار العراقية
عقدت حملة #الواح_الطين اجتماعها الدوري الذي حضره نخبة من ممثلي المؤسسات المنظمة للحملة، وقد تم خلال الاجتماع تنسيق العمل ورسم الخطوات المقبلة من اجل تحقيق هدفها المباشر. .
أقرا المزيد ...

حملة الواح الطين (20/5/2017)

إطلاق مؤسسة مدارك (حملة ألواح الطين للدفاع عن الآثار العراقية) تهدف إلى الدفاع عن الإرث الحضاري للعراق من خلال عدة نشاطات منها مطالبة الجهات المسؤولة إيقاف العمل مؤقتاً في إعادة بناء مسجد النبي يونس في تل التوبة بمحافظة نينوى. 
.
أقرا المزيد ...

السياسة المالية في العراق للمدة من 2004 لغاية 2017- تحليل وحلول ) (1/4/2017)

 عقد المرصد النيابي في مؤسسة مدارك طاولة حوارية بعنوان (السياسة المالية في العراق للمدة من 2004 لغاية 2017- تحليل وحلول) وذلك على قاعة المركز الثقافي النفطي اليوم السبت الموافق 1/4/2017 ، حيث قدمت الدكتورة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب ورقة بحثية عن الموضوع وحضر الندوة العديد من الأكاديميين والباحثين المختصين بالشأن الاقتصادي   .
أقرا المزيد ...